المسلسل الذي طال انتظاره "خطأي: لندن" وصل الفيلم أخيرًا ويعد بكسب الجمهور بقصة مليئة بالرومانسية والغموض والعواطف المكثفة. تدور أحداث الفيلم في العاصمة البريطانية، ويجلب نهجًا جديدًا للقصة المعروفة بالفعل، من خلال إضافة عناصر جديدة وبيئة متطورة من شأنها أن تؤثر على محبي الامتياز.
وتدور أحداث القصة على النحو التالي نوحفتاة تبلغ من العمر 18 عامًا تضطر إلى الانتقال إلى بلد آخر بعد زواج والدتها من رجل أعمال مليونير. في واقعها الجديد، تحتاج إلى التكيف مع بيئة مختلفة تمامًا، وفي الوقت نفسه، التعامل مع وجود نيك، أخوه غير الشقيق الجديد، الذي يخفي أسرارًا ويحمل ماضيًا غامضًا. يتحول اللقاء بين الاثنين بسرعة إلى زوبعة من المشاعر، مما يؤدي إلى قصة حب مكثفة ومحرمة تتحدى حدود العقل.
بالإضافة إلى التورط المضطرب بين الأبطال، ويجب على نوح أيضًا أن يتعامل مع خطر غير متوقع.:عودة والده البيولوجي، رجل ذو تاريخ مظلم قد يعرض سلامته للخطر. ومع تطور الأحداث، تظهر حقائق مفاجئة وتحديات غير متوقعة، مما يجعل القصة أكثر جاذبية ولا يمكن التنبؤ بها.
مع التصوير الفوتوغرافي الذي لا تشوبه شائبة والسرد الجذاب، "My Fault: London" يغمر المشاهد في عالم حيث يسير العاطفة والخطر جنبًا إلى جنب. ويعد المسلسل باستكشاف الصراعات الداخلية والمعضلات العائلية والاختيارات الصعبة، مما يخلق تجربة مؤثرة لمحبي هذا النوع. إذا كنت تحب المؤامرات المكثفة المليئة بالمنعطفات والتقلبات، فإن هذا الإنتاج سوف يبقيك بالتأكيد مشدودًا من البداية إلى النهاية.